ملخص
كتلتف الزناقي الضيقة ديال المدينة القديمة ففاس ما بين الديور للي مدورة بالسوار، والقصور للي قربات تريب، والرياضات الصامتة. كتسترجع المُدرسة رجاء الذكريات ديالها حول الجنانات والعراصي والساقيات اللي كانت كتنبض بالغموض والمغامرات، قبل ما تولّي منسيّة أو تختفي تماما. وبينما كيكشف المهندس المعماري رشيد حلوي عن الشبكة الخفية ديال السواقي والينابيع الي شكّلات فاس عبر التاريخ، كتنطالق رجاء فتطوير عرض مسرحي باش تحيي هاذ الحكايات. وعلى سطح أحد البيوت، كتبدا البروفات. وفأمكان أخرى ديال المدينة، كيستحضر الشاعر بيت شعري قديم، بينما كيعتني البستاني بآخر بقعة أرضية مزروعة، وكتواجه الراقصة ملوك الماء. وبجانب العناية اليومية بالنوافير والحدائق ديال المدينة، كتكشف الحكايات والطقوس والأغاني ديال هاذ الناس عن فاس كمدينة واقفة على عتبة، كتقاوم فيها الاندثار عبر الذاكرة والخيال، للي كيبقاو متشابكين بعمق مع الحياة اليومية
...................................................................
كلمة المخرجة
من أول زيارة لي لمدينة فاس فعام 2012، أكثر حاجة مازال كتجذب الانتباه ديالي هي وجود الحدائق والعراصي فقلب البيوت العائلية وقصور المدينة القديمة. هاذ الرياضات المسدودة، الي غالبا ما كتتوسطها نافورة، كانت كترمز فالماضي إلى الوفرة والخير والازدهار الثقافي ديال مدينة فاس العريقة، والي كانت العاصمة السابقة للمغرب. واليوم، الكثير من هاذ العراصي ولات مهجورة بسبب أنماط العيش الحديثة، والتلوث، وإهمال الأنظمة التقليدية ديال تدبير المياه. ومع ذلك، ومع أنها مهددة بتآكل بطيء، كيبقى الوجود ديالها فالحياة اليومية واضح وقوي
ومن خلال صداقتي مع رجاء، والحكايات ديالها وديال ناس آخرين صادفتهم ، بديت كنفهم كيفاش هاذ الحدائق كتشكّل جزء جوهري من ثقافة العيش المشترك، لكونها فضاءات كتتجاوز الحيوط الي كتحتاضنها. ففي ذكريات الطفولة ديال رجاء، كانو الجرادي أماكن للمغامرة والغموض؛ وفالاعتقادات الصوفية، كتحتضن طقوس مرتبطة بالماء؛ أما فالأغاني والشعر التقليدي، كتتحول إلى صور مجازية كتحكي عن مخاطر الحب
بشوية بشوية، بديت كنفهم شبكة العلاقات الدقيقة الي كتصيل الحدائق بفضاءات أخرى– المنزلية والعامة، الحميمة والروحية– والي كتشكل البنيات الخفية ديال المدينة. جيت باش ندرسها كأنها خزائن للزمن داخل مشهد حضري متحوّل. فهاذ الفيلم، كنحاول نستكشف الحدائق بصفتها فضاءات بينية كيلتقي فيها الماضي بالحاضر، والمقدّس باليومي. كتتداخل فيه الصور الواقعية مع المتخيَّلة فأجواء حميمة، باش يتخلق لينا حوار بين شنو كنشوفو وشنو كنسّحو. وهكذا كتولي الحدائق عبارة عن عدسة لرصد هذه العوالم المختلفة لي كانت كاتتعايش مع بعضيتها بصمت
...................................................................
تقديم المخرجة
هايدي فوغلس (1978، هولندا) فنانة بصرية ومخرجة أفلام مقيمة فمدينة أمستردام فين قرات الفنون الجميلة بأكاديمية غيريت ريتفيلد. الممارسة الفنية ديالها مبنية على أبحاث طويلة الأمد حول الحديقة أو "العرصة" بصفتها فضاء هتيروتوبي ومتعدد الطبقات، ومكان كيربط بين الطبيعة والثقافة، والمجال الخاص والعام، والملموس والمتخيَّل. ومن خلال هاذ المنظور، كترسم المخرجة سرديات كتتجاوز الإدراك المباشر، وكتتبع القصص المشتبكة الموجودة فالبيئة الحضرية، بالتعاون مع سكانها المحليين. ونتائج هاذ البحث كتتبلور على شكل أفلام وتركيبات فنية وبرامج تشاركية كتفعّل وكتشارك هاذ الاكتشافات مع الآخرين
وبصفتها شريكة مؤسسة للفضاء الفني "بيرو بوستْيِسفيغ"* فمقاطعة أمستردام نيو-ويست، طوّرات المخرجة برنامج "غاردن كولِكتيفز"* كيهدف لإدماج المجتمعات ففضاءات الحدائق، وكانت مديرة للبرنامج الفني ديال مهرجان الفن الوثائقي" كراكنغ ذا فريم بريزنتس"*
*Bureau Postjesweg
*Garden Collectives
*Cracking the Frame Presents
*Garden Collectives
*Cracking the Frame Presents
تعرضات أعمال فوغلس على المستوى الوطني والدولي، ومن بينها فضاء "لو18" بمراكش (المغرب)، ومتحف "جوت آرت ميوزيَم"* بمدينة تايبيه (تايوان)، و الفضاء الثقافي "تِنت" بمدينة روتردام (هولندا)، وفإطإر الإقامة الفنية"دو-أ-فرونت" بياماغوتشي (اليابان). وعبر المشاريع ديالها المختلفة، مازال كتستكشف الفنانة النسيج المتشابك ديال الفضاء الحضري والثقافة، وكذلك الحديقة باعتبارها مكان مادي واجتماعي وافتراضي فنفس الوقت
*Le18
*Jut Art Museum
*TENT
*Do-a-Front
*Jut Art Museum
*TENT
*Do-a-Front
..................................................................
كلمة شكر
هذا الفيلم تدار بفضل دعم صندوق الفيلم الهولندي، وصندوق موندريان، وصندوق أمستردام للفنون، وصندوق "في إس بي فونْدْس"*، و "أذَروايز فيلم"*، وبمساندة كبيرة من الشركاء المحليين: كالتر فلترز فاس–صفرو*، والمعهد الفرنسي بفاس، ومركز اللغة الأمريكية، وسفارة هولندا
هاذ المشروع كان فإطار تبادل وصداقة مستمرة مع رجاء الادريسي، محمد الحضري، رشيد حلوي، محمد الأمين، خديجة العلوي اليزيدي، حسن الراوي لحسن، وبخبرة المعلّم عبد الرحيم العمراني المراكشي والطريقة الحمدوشية، والمعلّم عبد الرزاق، وفريديريك كالميس، وفريق الإنتاج الرائع ديالنا
وقبل كل شيء، كنقدمو شكر خاص لأهل مدينة فاس
*VSB fonds
*Otherwise film
*Culture Vultures Fez Sefrou
*Otherwise film
*Culture Vultures Fez Sefrou




...................................................................